امشي بخطوة واثقه

يشمل مواضيع مختلفه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دخول الجن فى بدن المصروع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 21/10/2012

مُساهمةموضوع: دخول الجن فى بدن المصروع    الإثنين ديسمبر 31, 2012 4:54 pm

دخول الجن في بدن المصروع

-----------------------

إن ظاهرة الصرع أو المس أثارت جدلاً كبيراً بين العلماء فهناك من يثبت دخول في بدن الإنسان وهم جمهور العلماء وهناك من ينكر هذه الظاهرة وهم قلة قليلة.

يقول ابن تيمية رحمه الله {دخول الجني في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة (...) وليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجن في بدن المصروع وغيره، ومن أنكر ذلك وادعى أن الشرع يكذب ذلك فقد كذب على الشرع وليس في الأدلة الشرعية ما ينفي ذلك} مجموعة فتاوى ابن تيمية/م:24 ص:276-277.، وقد استدل المثبتون لحقيقة الصرع بأدلة نقلية وعقلية وواقعية حسية.

أ-الأدلة النقلية:

*الأدلة القرآنية: لم ترد في القرآن الكريم آية كريمة أوضحت في دلالتها على إثبات الصرع إلا قوله تعالى ﴿الَّذيِنَ يَأكُلُونَ الرِّبَواْ لاَ يَقُومُنَ إلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ سورة البقرة الآية:274. وقد اتفقت كلمة العلماء في تفسير معنى المس في الآية على أنه الصرع الذي سببه الجن وفيما يلي أقوالهم يقول ابن كثير: {أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشياطين له وذلك أنه يقوم قياماً منكراً} تفسير القرآن العظيم/ ج:1 ص:355.، أما الإمام القرطبي فيقول: { وفي هذه الآية دليل على فساد إنكار الصرع من جهة الجن وزعم أنه من فعل الطبائع وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس} الجامع لأحكام القرآن/ ج:3 ص:355.

ويقول الإمام الطبري: {لا يقومون في الآخرة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، يعني بذلك يتخبطه الشيطان في الدنيا فيصرعه من المس يعني الجنون} جامع البيان عن تأويل آي القرآن/ م:3 ج:3 ص:101.

وقال الألوسي: {لا يقومون إلا قياماً كقيام المتخبط المصروع في الدنيا والتخبط تفعل بمعنى فعل وأصله ضرب متوال على أنحاء مختلفة (...) وقوله تعالى: ﴿مِنَ الْمَسِّ﴾ أي الجنون، يقال مس الرجل فهو ممسوس: إذا جن وأصله اللمس باليد وسمي به لأن الشيطان قد يمس الرجل وأخلاطه مستعدة للفساد فتفسد ويحدث الجنون} روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني/ ج:3 ص:49.

وذكر أبو الحسن الأشعري في مقالات أهل السنة والجماعة انطلاقاً من الآية السابقة أنه: {يجوز للجن أن يدخلوا في الناس لأن الجن أجسام رقيقة فليس بمستنكر أن يدخلوا في جوف الإنسان في خروقه كما يدخل الماء والطعام في بطن الإنسان وهو أكثف من أجسام الجن} مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين/ ج:2 ص:108 ط:الأولى 150.، ويقول الرازي:{التخبط معناه الضرب على غير استواء ويقال للرجل الذي يتصرف في أمر ولم يَهْتَدِ فيه إنه يتخبط خبط عشواء وخبط البعير للأرض بأخفافه، وتخبطه الشيطان إذا مسه بخبط خبط عشواء وخبط البعير للأرض بأخفافه، وتخبطه الشيطان إذا مسه بخبل أو جنون لأنه كالضرب على غير استواء في الإدهاش وتسمى إصابة الشيطان بالجنون والخبل خبطة} مفاتيح الغيب/ م:4 ج:7 ص:95.

ويشير سيد قطب إلى معنى الآية بأسلوب بياني أخاذ فيقول: {وما كان أي تهديد معنوي ليبلغ الحسن ما تبلغه هذه الصورة المجسمة الحية المتحركة صورة الممسوس المصروع وهي صورة معروفة معهودة للناس} في ضلال القرآن/ م:1 ج:3 ص:79.

*الأدلة من السنة النبوية: لقد جاءت السنة النبوية زاخرة بالأحاديث التي تثبت حقيقة الصرع ومنها:

1-﴿عن الوازع أنه قدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: إن معي خالاً مصاباً فادع الله له قال: أين هو ائتني به، فألبسته ثوبين فأتيته فأخذ طائفة من ردائه فرفعها حتى رأيت بياض إبطيه ثم ضرب بظهره قال: اخرج عدو الله، فولى وجهه وهو ينظر نظر رجل صحيح﴾ مجموع الزوائد ومنبع الفوائد/ الحافظ الهيثمي م:9 ص:2 وقال الهيثمي "رواه أحمد وفيه هند بنت الوازع ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات".

2- ﴿عن يعلى بن مرة قال: رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث ما رآها أحد قبلي ولا يراها أحد بعدي: لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله هذا صبي أصابه بلاء وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم لا أدري كم مرة، فقال: ناولينيه، فحملته إليه فحملته بينه وبين واسطة الرحل، ثم فغر فاه ونفث فيه ثلاثاً وقال: بسم الله أنا عبد الله اخسأ عدو الله ثم ناولها إياه فقال: القينا في الرجعة في هذا المكان فأخبرينا ما فعل، قال: فذهبنا ورجعنا فوجدناها في ذلك المكان معها شياه ثلاث فقال: ما فعل صبيك؟ فقالت: والذي بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئاً حتى الساعة فاجتزر هذه الغنم، قال: انزل فخذ واحدة ورد البقية...الحديث﴾ مجموع الزوائد ومنبع الفوائد/ الحافظ الهيثمي م:9 ص:6-5 قال الهيثمي: "رواه أحمد بإسنادين والطبراني بنحوه وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح".

3- ﴿عن جابر ابن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع حتى إذا كنا بحرة واقم عرضت امرأة بدوية بابن لها فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يل رسول الله هذا ابني قد غلبني عليه الشيطان، فقال: أدنيه مني، فأدنته منه، قال: افتحي فمه. ففتحته فبصق فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال:اخسأ عدو الله أنا رسول الله، قالها ثلاث مرات ثم قال: شأنك بابنك ليس عليه فلن يعود إليه شيء مما كان يصيبه﴾ مجموع الزوائد ومنبع الفوائد/ الحافظ الهيثمي م:9 ص:7 "رواه الطبراني في الأوسط والبزار باختصار شديد وفيه عبد الحكيم بن سفيان ذكره ابن أبي حاتم ولم يخرجه أحد وبقية رجاله تقات".

4- ﴿عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة! قلت بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي، قال: إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك؟ قالت أصبر، قالت: فإني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها﴾ صحيح مسلم بشرح النووي/ النووي م:8 ج:16 ص:131 كتاب البر والصلة والآداب باب ثواب المؤمن فيما يصيبه.

5- ﴿عن يعلى بن مرة عن أبيه قال وكيع بن مرة عن أبيه أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم معها صبي لها به لمم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اخرج عدو الله أنا رسول الله قال: فبرىء، قال فأهدت إليه كبشين وشيئاً من سمن وأقط قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خذ الأقط والسمن وأحد الكبشين ورد الآخر﴾ مجموع الزوائد ومنع الفوائد/ الهيثمي م:9 ص:6 قال الهيثمي: "رواة أحمد ورجاله رجال الصحيح".

6- ﴿عن عبد الرحمان بن أبي ليلى عن أبيه قال: كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخاً وجعاً، قال وما وجع أخيك قال: به لمم -جنون-، قال: اذهب فائتني به، قال: فذهب فجاء به فأجلسه بين يديه فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وآيتين من وسطها ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ وآية الكرسي وثلاث آيات من خاتمتها وآية من آل عمران واحسبه قال: ﴿شَهِدَ الله أَنَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ وآية من الأعراف: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ الله الَّذِي خَلَقَ﴾ الآية، وآية المؤمنين ﴿وَمَن يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا ءَاخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ وآية من الجن ﴿وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَحِبَةً وَلاَ وَلَدًا﴾ وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر الحشر و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد﴾ والمعوذتين، فقال الأعرابي: قد برأ ليس به بأس﴾ سنن ابن ماجه م:2 ص:1175 رقمه: 3549 كتاب الطب باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه قال المحقق محمد فؤاد عبد الباقي ورواه الحاكم في المستدرك قال: "هذا حديث محفوظ صحيح".

ب- الأدلة العقلية:

لقد أنبأنا الوحي الصادق بسلوك الجن في جسم الإنسان، وقد حاول البعض تأويل هذه النصوص وإخراجها عن معناها الصحيح إلى تعريجات فاسدة، لكن هؤلاء اصطدموا بالواقع المشاهد وبالأدلة العقلية التي تثبت دخول الجني في جسم الإنسان، فإذا {كان الجن أجسامًا لطيفة لم يمتنع عقلاً ولا نقلاً سلوكهم في أبدان بني آدم، فإن اللطيف يسلك في الكثيف كالهواء مثلاً فإنه يدخل في أبداننا وكالنار تسلك في الجمر وكالكهرباء تسلك في الأسلاك بل وكالماء في الأتربة والرمال والثياب مع أنه ليس في اللطافة كالهواء والكهرباء} ردود على أباطيل/ الشيخ محمد الحامد 2/135.

يقول القاضي عبد الجبار: {إذا صح ما دللنا عليه من رقة أجسامهم وأنها كالهواء لم يمتنع دخولها في أبداننا كما يدخل الريح والنفس المتردد الذي هو الروح في أبداننا من التخرق والتخلخل، ولا يؤدي ذلك إلى اجتماع الجواهر في حيز واحد لأنها لا تجتمع إلا على طريق المجاورة لا على سبيل الحال، وإنما تدخل أجسامنا كما يدخل الرقيق في الظروف} أحكام الجان/ الشبلي ص:144. أما الذين ينكرون دخول الروح في جسم الإنسان على أساس أن الروح شيء لطيف خفيف والجسم ثقيل، فقد رد عليهم ابن القيم في كتابه الروح قال ابن القيم: {إن هذا باطل بصورة كثيرة منها دخول الماء في العود والسحاب ودخول النار في الحديد ودخول الغذاء في جميع أجزاء البدن ودخول الجن في بدن المصروع} الروح/ ص:216.

ت-الأدلة الواقعية الحسية:

إن الأدلة الواقعية المعتمدة على الحس والمشاهدة تعتبر دامغة يقف أمامها المنكر لدخول الجن في بدن المصروع مصاباً بالدهشة والذهول ويعجز عن إيجاد تفسير وجواب لها ومنها:

1-عندما يصرع الإنسان تتغير نبرات صوته، فإذا كان المصروع امرأة يكون صوتها قبل أن تصرع رقيقاً عادياً وبعد الصرع يصبح خشناً حاداً كأنه صوت رجل إذا كان الجن الصارع رجلاً، أو صوت صبي إذا كان الجني صبياً صغيراً، والعكس إذا كان المصروع رجلاً، فقبل أن يسقط صريعاً يكون صوته جهورياً خشناً وعندما يخر صريعاً يصبح صوته صوت امرأة رقيقاً ... رغم أن الحنجرة والحبال الصوتية هي هي لم تتغير!!!، وقد يخبر المصروع بمعلومات خارج حدوده المعرفية يستحيل عليه معرفتها مما يثير الكثير من الغرابة.

2- قد يضرب هذا المصروع مئات الضربات بالعصا الغليظة لو ضربها جمل لمات من حينه، وعندما يفيق من غيبوبته لا يحس بأي أثر للضرب، والواقع أن ذلك الضرب قد وقع على الجني الصارع الذي كان يتخبطه، وهنا يقول ابن تيمة رحمه الله: {قال عبد الله ابن الإمام أحمد: قلت لأبي إن أقواماً يقولون إن الجني لا يدخل في بدن المصروع، فقال: يا بني يكذبون هو ذا يتكلم على لسانه، وهذا الذي قاله أمر مشهور فإنه يصرع الرجل فيتكلم بلسان لا يعرف معناه ويضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضرب به جمل لأثر به أثراً عظيماً، والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ولا بالكلام الذي يقوله وقد يجر المصروع غير المصروع ويجر الباسط الذي يجلس عليه ويحول آلات وينقل من مكان إلى مكان ويجري غير ذلك من الأمور من شاهدها أفادته علماً ضرورياً بأن الناطق على لسان الإنس والمحرك لهذه الأجسام جنس آخر غير الإنس}. مجموعة فتاوى ابن تيمة/ م:24 ص:277-276.

3- حركات المصروع تكون عنيفة جداً فقد يمزق ثيابه ويمسكه ستة من الأشداء الأقوياء لكنه يطيح بهم وقد يوثق بالسلاسل أحياناً.

4- قد يكون الإنسان أمياً لا يقرأ ولا يكتب، ولكن عندما يصرع ربما يتكلم بلغة أجنبية عويصة كالإنجليزية أو الصينية وبطلاقة وعندما يفيق لا يفقه شيئاً مما كان يقول!!!؟، أو قد يكتب -أثناء غيبوبته- بخط جميل، وعندما يفيق ويطلب منه الكتابة يقول إنه أصلاً لا يكتب ولا يقرأ، أو قد يكون يكتب بخط معين وصورة معينة وعندما يتخبطه الجني بالصرع يكتب بخط آخر غير الذي كان يكتب به، والحق أن الذي يكتب والذي يتكلم بصورة مختلفة عن ذلك الإنسان هو الجني.

5- القصص الكثيرة المنقولة بين الناس، حيث نسمع كل مرة أن فلانة مصابة بالصرع وفلان مجنون، وذلك يتكلم الجن على لسانه، وبعض الناس يشد الرحال إلى الأضرحة ومنهم من يحيي حفلات الزار وعيساوة وكناوة طلباً للعلاج من الجن، وقد انتشرت ظاهرة الصرع حتى يمكن القول إنه لا تخلو أسرة من تعرض أحد أفرادها من بعيد أو قريب للمس الشيطاني.

{وأورد القاضي أبو يعلى في "طبقات الحنابلة" عن علي ابن أحمد بن علي العسكري قال: حدثني أبي عن جدي قال: كنت في مسجد أحمد بن حنبل فأنفذ إليه المتوكل صاحباً يعلمه أن له جارية بها صرع وسأله أن يدعو لها بالعافية فأخرج له نعل خشب من حوض للوضوء وقال له: امض إلى أمير المؤمنين واجلس عند رأس هذه الجارية وقل له - يعني للجن- قال لك أحمد: أيها أحب إليك تخرج من هذه الجارية أو تصفع بهذا النعل سبعين؟ فمضى إليه وقال له ذلك، فقال له المارد على لسان الجارية: السمع والطاعة، لو أمرنا أحمد أن لا نقيم بالعراق ما أقمنا إنه أطاع الله ومن أطاع الله أطاعه كل شيء وخرج من الجارية وهدأت ورزقت أولاداً، فلما مات أحمد عاودها المارد فأنفذ المتوكل إلى صاحبه أبي بكر المروزي فعرفه الحال فأخذ المروزي النعل ومضى إلى الجارية فكلمه المارد على لسانها وقال: لا أخرج ولا أطيعك ولا أقبل منك، أحمد بن حنبل أطاع الله فأمرنا بطاعته جلال الدين السيوطي ص:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://seethesky22.yoo7.com
 
دخول الجن فى بدن المصروع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امشي بخطوة واثقه :: السحر والشعوذه-
انتقل الى: