امشي بخطوة واثقه

يشمل مواضيع مختلفه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  طور ذكائك بالذكاء العاطفي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 21/10/2012

مُساهمةموضوع: طور ذكائك بالذكاء العاطفي    الإثنين يناير 07, 2013 7:54 pm

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

اعرف نفسك (الادراك او الوعى الذاتى )

تنطلق جهود التنمية الذاتية فى ايامنا الحالية من نقطة جوهرية هيالتعرف على الذات والوعي بها، وهذه المهمة قد تبدو و لاول وهلة وكأنها من السهلالممتنع،إذ إن كل واحد منا يظل يردد: إنه أدرى بنفسه، وأعلم بعلله ونقاط ضعفه، وهذاصحيح إلى حد ما، لكن حين نعرف أن الواحد منا لا يعيش في جزيرة معزولة، وأن إنجازاتهوعلاقاته تتعرض للتقييم والنقد المستمر من قبل الآخرين و ان البشر مختلفون و لذلكفانك لن تستطيع ارضاء البشر كلهم مهما حرصت و سيكون هذا على حساب تاكيدك لنفسك وذاتك و فى نفس الوقت لن تستطيع ان تعيش معزولا منفصلا عن مجتمعك و لذلك لابد من وضعمعايير لتقييم نفسك هذه المعايير التى تتناسب مع قناعاتك الدينية و افكارك الشخصيةو مع اعراف المجتمع المقبولة
و حين نعرف كل ذلك يبدأ اكتشافنا لتعقيدات الوعيالذاتي والتبصر الشخصي.
فما هو الوعى الذاتى :
و هو القدرة على فهم النفس و رصد الذات
يقول دانييل جولمان عن الإدراك الذاتي :
إنه القدرة على معرفة المشاعر والأحاسيس فور حصولها فهو حجر الأساس للتفكير العاطفي
- يقول ستيفن مؤلف كتاب العادات السبع لـأكثر الناس فعالية
إدراك الذات هي قدرتنا على أن نخرج من ذواتنا لكي نرى ونفحص أسلوبنا فيالتفكير ودوافعنا , وخبراتنا , ومبادئنا وأفعالنا وميولنا وعاداتنا .

لماذا الوعى الذاتى ؟
- اولا: بالوعى الذاتى انا انشئ علاقة وثيقة معنفسى قبل ان اطالبها بعلاقة جيدة مع الآخرين لابد اولا ان اتعارف عليها ...فكلماتعرفت عليها اكثر كنت اكثر فهما لها و لسلوكياتها و افكارها و دوافعها و مشاعرها وقيمها و ساكون اكثر معرفة بمواطن ضعفها لتقويتها و مواطن القوة لتنميتها واستثمارها بل انى سوف احبها و سوف ابذل جهدا اكبر فى سبيل تطويرها و تنميتها والاخذ بايديها نحو المعالى
يقول الله جل و علا :" بل الإنسان على نفسه بصيرة* ولو ألقى معاذيره "
والقرآن الكريم يؤنب في غير موضع أولئك الذين فقدوا الإحساس والشعوربانفسهم
وفي هذا يقول سبحانه: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِيالْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَوَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ). [سورة البقرة:11-12]
ويقول سبحانهSadيُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَايَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) [سورة البقرة:19]،
ويقول العلماء والنفسانيون ان الادراك الذاتى هو اول طريق الصحةالنفسية فالنفس الإنسانية لا يَطلب لها العافية إلا من أدرك ما بها من أدواء، ومانزل بها من بلاء، فأول الشفاء هو الإحساس بالمرض، فالشعور بالنقص أول مراحل الكمال.
فكم من امرئ لا يدري أنه عليل؛ لأن في رأسه بعض العلوم، ولو فتّش عننفسه ربما وجدها مليئة بالمشاعر التي لم تعالج، والخشونة التي لم تهذب ورُبّ إنسانقليل في معارفه، إلا أنه عميق الإخلاص، كثير التفتيش عن عيوبه، والاعتراف بتقصيره،هذا بلا شك أرقى من الذي رضي عن نفسه واغتر بها،


- ثانيا : عندما اعرف نفسى جيدا ساكوناكثر قدرة على التعبير عنها و عن احتياجاتها و رغباتها و بالتالى ساساعد الآخرين فىالتعرف عليها و التعامل معها بناء على معرفة تامة بها تبعا لما اقوله أنا و ليسبناء على ظنهم و تخميناتهم
و هذا يوجد نوعا من التفاهم و يحسن من التواصل

ثالثا : عندما اتعرف على نفسى جيدا فساكون اكثرفهما للآخرين و اكثر قدرة على فهم مشاعرهم و افكارهم وقيمهم و دوافعهم بالمقارنةمع ذاتى و بالتالى اتبين مواطن الاتفاق و مواطن الاختلاف بينى و بينهم و اتقبلهمكما هم بناء على العوامل المؤثرة فيهم بل ساكون اكثر قدرة على معرفة مواطن الضعف ومواطن القوة فى الآخرين و بالتالى التاثير فيهم بتعزيز مواطن القوة و تطوير مواطنالضعف

ولكن يبقى السؤال ....كيف اتعرف على نفسى؟
لقد ابحر العلماء فى النفس الانسانية و لهم من التعريفات و والتقسيمات و النظريات والتحليلات و....و....ما جعله علما مستقلا بذاته هو (علمالنفس )
و لا يمكن من خلال هذه الدورة ان نلم بكل ما جاء فى هذا العلم الضخم والرائع
و لكن يمكن القول ان شخصية الإنسان تتكون من مزيج من: الدوافع والعادات والميول و العقل و العواطف و الآراء و العقائد و الأفكار و الاستعدادات والقدرات والمشاعر والاحاسيس و السمات التى تشكلت على مدار ما مضى من عمرنا و التىهى ايضا قابلة للتغيير في الآتى من حياتنا
ويتاثر تكون هذه الشخصية بعوامل عدة : منها العوامل الوراثية و الابوانو المدرسة و المعلمون و الاصدقاء و الاعلام ثم انت نفسك و نظرتك الى ذاتك
كل هذه المؤثرات تعمل فى شخصياتنا التى نشات اول ما نشات على الفطرةالسوية (فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم )
فالفطرة كالعجينة اللينة التى من الممكن ان تتشكل على شكل ملاك و من الممكن انتتشكل على شكل شيطان و لكننا جميعا من بنى أدم يتم تشكيلنا على شكل بشر نحمل منصفات الملائكة و نحمل من صفات الشياطين و تختلف هذه النسبة من فرد الى أخر تبعاللمؤثرات التى تعرض لها
قال تعالى Sadو نفس و ما سواها فالهمها فجورها و تقواها قد افلح من زكاهاو قد خاب من دساها )
و ينعدم الوعى الذاتى عند الاطفال حديثى الولادة فانه لا يشعر الا بانهجزء من والدته و يبدا الوعى الذاتى ينضج شيئا فشيئا فتجد الطفل يتعرف على جسده وينظر ليديه و قدميه ثم يبدا فى التعرف على الالفاظ و الكلمات و يلتقط فكرته عننفسه فى البداية من كلمات ووصف المحيطين به
فعندما يسمع الطفل امه تقول انه (ولد شقى) ...يخزن هذه الكلمة ...حتىيتعرف تدريجيا على معناها ...و يرسخ لديه انه شقى فلا يمكن ان تكذب امه ...و يبدايتصرف تصرفات الاشقياء حتى يثبت وجوده و ذاته لانه شقى
و لذلك فاننا نوصى الاباء وصية حارة بالا يطلقوا مثل هذه الالفاظ و لايرددوها على اسماع ابنائهم حتى لا تصبح جزءا من مفهوم الطفل عن ذاته و يتصرف وفقالها ...انت شقى ...انت غبى ...انت كاذب
و عندما يكبر الطفل و يذهب الى المدرسة و يختلط بالاصدقاء يتاثر ايضابرأى اصدقائه و معلميه فى شخصيته
المفكر الكبير عبد الوهاب المسيرى رحمه الله كان له حديثا يروى قصةحياته و يذكر انه كان فاشلا دراسيا و كان يرسب فى المرحلة الابتدائية ...وفى احدىالمراحل الدراسية كان احد معلميه يلقبه بالعبقرى ....مجرد لقب لقبه اياه معلمهللتشجيع اعطى له دفعة كبيرة حتى يثبت لمعلمه انه فعلا عبقرى


و لذلك اقول انتبه كلماتك تبنى الوعىالذاتى لدى طفلك

و عندما نتعرف على الجزء الطيب فى ذواتنا و نعترف و نتقبل ان فينا جزءاخبيثا ...سنكون اقدر على تطوير الطيب و استئصال الخبيث ...فاول العلاج التشخيص
و عندما نتعرف اكثر على العوامل التى ادت الى ظهور هذا الخبيث سواء كان مغروسافى جيناتنا الوراثية او من تربية خاطئة او من اصدقاء سوء او من معلمين جهلاء او مناعلام قبيح او من غيرها نكون قد وضعنا يدنا ليس على المرض فقط بل على سببه ايضا وبالتالى سنكون اكثر قدرة على العلاج المتجه نحو السبب و ليس الى مجرد العرض
فالمريض بالصداع يمكن ان يذهب الى الطبيب فيعطيه مسكن للصداع ...هل هذاعالج المرض ؟ بالطبع لا
لابد للطبيب الحاذق ان يتعرف على سبب الصداع حتى يعطىالدواء المضاد للسبب
و هكذا فى امراض النفس

وياتى السؤال وماهى مكونات هذه الشخصية التىاحملها ؟
عندما تحدث علماء النفس عن مكونات الشخصية وضعوا لها الكثير من المكوناتو التى يمكن ان نلخصها فى خمس مكونات رئيسية :
الروح : التى هى نفخة من روح الله عز وج
العقل : العقل البشرى بمايحمله من افكار و معتقدات و دوافع و قيم و مبادئ
النفس :ما يحمله الانسان منمشاعر و احاسيس وميول و مواهب و خبرات
الجسد :هو الاطار المادى الذى يحمل كل ماسبق
السلوك : فهذا الكائن ليس معزولا بل هو عضو فى الجماعة البشرية على اختلافمستوياتها و تتحدد ذات الانسان بموقعه داخل هذه الجماعة البشرية
و بالتالى عندما تريد ان تفهم نفسك ابدا بالتعرف على كل جزء من هذهالاجزاء
و يحتاج التعرف على النفس الى وضعها دوما تحتالمنظار و الى محاسبتها و التعرف على خباباها و الى عقد جلسة يومية معها و كانكتجلس مع طبيب نفسى على الكرسى المداد المشهور
ان اهم ما يفعله المستشار او الطبيب النفسى هو اتاحة الفرصة لمريدالاستشارة للحديث عن نفسه بحرية كاملة ...فلماذا لا نقوم بهذه المسالة مع انفسنا
إن الاهتمام والملاحظة واليقظة الذهنية والشعورية أدوات مهمة في فهمأنفسنا ، وعلينا أن ننمي هذه الأدوات، ونستخدمها من أجل الحصول على أعلى درجة منالاستبصار الذاتي،
عليك أن تأخذ قراراً جاداً بان تعود نفسك على أنتستقطع دقائق فى نهاية كل يوم .. أو نهاية كل أسبوع لمحاسبة النفس .. وعليك أن تجيبعلى عدة أسئلة هامة .. مثل :
-كيف هى علاقتى القلبية بربى ؟
- كيفكانت سلوكياتى اليوم ...ماهى الاعمال الجيدة التى قمت بها و ماهى الاعمال التى لاترضينى او لم ترض الاخرين ؟
- ماهى الافكار التى سيطرت على عقلى اليوم و هل هذهالافكار افكار ايجابية تساعدنى على الانجاز ام انها افكار سلبية تكرس الاحباط والقعود ؟
- كيف كانت مشاعرى اليوم ؟ هل هى مشاعر ايجابية ام سلبية ؟
- كيفكانت عنايتى بجسدى اليوم ؟ و كيف كان مظهرى العام ؟

فحساب النفس – دونإسراف أو تأنيب للنفس – وكذلك فهم وملاحظة الذات .. أمور بالغة الأهمية .
ولكن احذر من الانشغال بملاحظة الذات أكثر مما ينبغي .. حتى لا تتوتروحتى لا تنشغل عن أن تعيش حياة تلقائية بسيطة .
فالأمر لا يتطلب أكثر من تعلم عادة جديدة .. هي تخصيص عدة دقائق فىنهاية كل يوم لتدوين ملاحظاتك وإجاباتك على الأسئلة السابقة .. أو اى أسئلة أخرىتجول بذهنك .. وذلك فى كراسة خاصة أو أجندة أو حتى شريط تسجيل.
على المرء أن يصوغ ما لديه من أفكار ومشاعر وانطباعات وملاحظات وسلوكيات في تعبيرات وجمل واضحة ومنظمة ومسلسلة، وذلك بغية الرجوع إليها عند إرادةالتفكير في الشأن الشخصي تماماً كما تفعل مؤسسة تجارية حين تعد تقريراً عن أوضاعهاالعامة من أجل مناقشته في اجتماع من الاجتماعات المهمة.

و هذه تمثل مرحلةجمع المعلومات .. ونحن نعلم أن اى عمل علمي دقيق لابد وان يعتمد على معلومات صحيحةودقيقة . والمعلومات التى يستمدها الفرد عن نفسه .. لا تعتمد فقط على ملاحظاته عنذاته .. وإنما تعتمد ايضا على ردود الفعل التى يتلقاها من الآخرين ، وذلك من خلالالتعامل اليومي معهم .. والاحتكاك المستمر بهم .
. وتؤدىعملية الملاحظة والمتابعة ، فى حد ذاتها ، دوراً تغييريا .. فالذي يلاحظ ويدون عددالمرات التى يكذب فيها .. أو عدد المرات التى يشتم فيها .. أو عدد المرات التىينفعل فيها بلا داع .. سيلاحظ بعد فترة انخفاض عدد مرات تلك العادة السيئة انخفاضاملحوظا .
وذلك أن ملاحظة عادة أو سلوك ما ملاحظة علمية .. يومية .. منظمة .. والتركيز عليها .. يؤدى إلى تغييرها نتيجة وضعها فى دائرة الوعي بصورة مستمرةومنظمة
يقول الله تعالى " وفى أنفسكم أفلا تبصرون" ........فسبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://seethesky22.yoo7.com
 
طور ذكائك بالذكاء العاطفي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امشي بخطوة واثقه :: بيت حواء :: كلام نواعم-
انتقل الى: