امشي بخطوة واثقه

يشمل مواضيع مختلفه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تحافظ على سلامة عيون طفلك؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 21/10/2012

مُساهمةموضوع: كيف تحافظ على سلامة عيون طفلك؟    الإثنين يناير 07, 2013 10:06 am



عينا الطفل نافذته الصغيرة التي يرى بها العالم، ويلاحظه ويتعلم منه، لذا فهي بحاجة إلى متابعة واهتمام وعناية خاصة جداً،
ويجب أن تبدأ العناية بالعين منذ شهور الحمل بتفادي الأم الاختلاط بالمصابين بالحصبة خاصة في الشهور الثلاثة الأولى، وتجنب تناول أي أدوية دون استشارة الطبيب، والانتظام في تناول الفيتامينات خصوصاً الحديد والكالسيوم، وبعد الولادة مباشرة يجب فحص الطفل فحصاً شاملاً من قبل أخصائي للتأكد من خلوه من أي مرض بصري أو جسماني.


الشهور الأولى
وتبدأ الملاحظة الفعلية والفحص الدقيق للعين بعد الولادة مباشرة من حيث الشكل والحجم ورحمة بؤبؤ العين عند تسليط الضوء عليه، فالطفل يستطيع أن يتبع حركة الضوء منذ الشهور الثلاثة الأولى من عمره، ويمد يده إلى الأشياء عند الشهر الرابع إلى السادس، ويمكن أن يتأخر هذا النمو في بعض الحالات حتى السنة الأولى.

وفي حالة عدم اهتمام الطفل بالضوء المسلط على عينيه أو عدم ملاحظته للأشياء التي تعطي له أو تتحرك من حوله فيجب عرضه على اختصاصي العيون لفحصه في الحال.


كذلك يجب فحص نظر الأطفال على فترات قصيرة في المراحل الدراسية الأولى، حتى ولو كان نظر العين 6/6 في أول العام الدراسي لأن حجم العين في الأطفال منذ الولادة يبلغ 2/3 عن حجمها لدى الكبار (18) مليمتراً ولكنها تكبر بسرعة في السنة الأولى من عمر الطفل ليصل حجمها إلى 23 مم في السنة الثالثة، وهذا يفسر التغييرات السريعة التي تحدث في قوة إبصار الأطفال في السنين الأولى من العام الدراسي، ومثال على ذلك فإن العين الطويلة النظر تبقى كذلك في السنوات الثلاثة الأولى ثم يقل طول النظر تدريجياً، غير أن العين القصيرة النظر تقل قصراً في أول الأمر ثم تزداد تدريجياً فيما بعد.


ومعظم الأطباء يجعلون فحص البصر جزءاً من الفحص العام الذي يجرونه على الأطفال، وينصح أن يتم فحص النظر لدى جميع الأطفال من قبل طبيب الأطفال أو طبيب العيون عند أو قبل بلوغ سن الثالثة، كما ينصح بفحص بصر الطفل قبل ذلك إذا كان أحد أطفال العائلة مصاباً بالماء الأبيض أو بالحول أو أي أمراض عينية خطيرة.. ويمكن للوالدين فحص نظر طفلهما في المنزل بطريقة بسيطة.


وهذه هي الطريقة لكيفية فحص النظر:
- علقي لائحة فحص النظر على الجدار في غرفة جيدة الإضاءة بحيث تكون على مستوى عيني الطفل.
- اجلسي بجانب اللائحة.
- دعي الطفل المراد فحص عينيه يجلس على بعد 4 أمتار من اللائحة.
- دعيه يغلق إحدى عينيه بورقة سميكة دون أن ينظر من جانبها.
- أشيري إلى كل حرف من كل سطر بالتدريج مبتدئة من الأعلى حتى أصغر حرف يمكنه قراءته.
- أعيدي فحص نظر العين الأخرى بعد إغلاق العين الأولى التي تم فحصها.


النتيجة:
- يمكنك معرفة نتيجة فحص النظر من الرقم الموضوع على السطر الذي قرأه الطفل.
- معظم الأطفال من سن ثلاث السنوات فما فوق يمكنهم رؤية السطر الرابع دون صعوبة.
- إذا لم يستطع الطفل قراءة السطر المذكور بعد محاولات عدة في أيام مختلفة، فعليك أن تلجئي إلى طبيب مختص بأمراض العيون حتى يقوم بفحص عينيه فحصاً كاملاً.


هل طفلك مصاب بالحول؟!
وقد يلاحظ الوالدان خلال الشهور الثلاثة الأولى من عمر الطفل وجود حول في العينين، وهذا الحول يكون عرضاً مؤقتاً ثم يزول، ولكن إذا استمر الحول إلى بعد تجاوز الطفل سن أربعة شهور ففي هذه الحالة يجب عرض الطفل على اختصاصي العيون لمعرفة درجة الحول وعلاجه.


أعراض الحول
- ضعف النظر في العين المنحرفة.
( مثلا كسل العين Amblyopic ) عند الأطفال.
- ازدواجية الرؤية ( وقد تؤدي إلى الصداع ) وخصوصاً عند الكبار.
- وضع الرأس المائل.
- إغلاق الطفل لعين واحدة بصورة غير طبيعية خصوصاً في ضوء النهار.


وللحول أنواع هي:
- دائم: وهو ظاهر في جميع الأوقات.
- متقطع: يظهر في بعض الأحيان ويختفي في الأخرى.
- متبادل: ينتقل الحول من عين إلى أخرى وهو دلالة على تساوي قوة النظر في العينين.
- مخفي: ويظهر بالفحص الطبي أو الإرهاق، أما الحول المتقطع عند الأطفال الرضع ( قبل سن 4 – 6 شهور) فهو يعتبر ظاهرة فسيولوجية طبيعية.


أسباب الحول:
- طول أو قصر النظر.
- ضعف شديد في قوة النظر في إحدى العينين دون الأخرى.
- أمراض في الجهاز العصبي منها ( التي تسبب شللاً في عضلات العين).
- سبب خلقي مثل تليف في عضلات العين.
- كسل العين الوظيفي:


إن عدم استقامة العينين في مرحلة الطفولة قد يسبب تدنياً في القدرة البصرية أو كسلاً في إحدى العينين حيث يستقبل المخ الصورة الأتية من العين التي ترى بشكل أفضل متجاهلاً الصورة الآتية من العين الضعيفة وعادة ما تكون العين غير المستقيمة، وهذا الأمر يحدث مع نصف الأطفال المصابين بالحول تقريباً.

كما أن هناك أسباباً مؤدية للحول ليست واضحة ومحددة تماماً، حيث إن هناك ست عضلات تتحكم في حركة العين وهذه العضلات متصلة بالجزء الخارجي للعين, ولكي يمكن تثبيت وتركيز العينين على هدف مرئي واحد يجب أن يكون هناك توازن وتنسيق في العمل بين العضلات الست الموجودة في العين والعضلات المناظرة لها في العين الأخرى.


تشخيص الحول:
أول ما يجب على الطبيب المتخصص عند فحص مريض الحول هو تحديد ما إذا كان هذا الحول حقيقياً أم أنه حول كاذب، ففي الحول الكاذب يوحي الشكل الظاهر للعينين بوجود الحول ولكن الطبيب يكتشف بعد إجراء الفحوصات اللازمة أن العينين سليمتان وأن المريض يرى بهما بصورة متوازية، وقد يكون الحول الكاذب نتيجة لكبر أو صغر فتحة العين أكثر من المعتاد، أو أن المسافة بين مركزي الحدقتين في العينين أصغر أو أكبر من المعتاد أيضاً، ولا تحتاج حالات الحول الكاذب لأي علاج وقد تختفي تلقائياً لدى الأطفال عند بلوغ سن السابعة أو الثامنة من العمر وقد تبقى أيضاً مدى الحياة وفي كل الأحوال فهي لا تحتاج إلى علاج معين.


كما يجب أن يحدد الطبيب المختص ما إذا كان الحول هو الظاهرة المرضية الوحيدة لدى المريض أو أنه عرض مصاحب لمرض آخر سواء بالقرنية أو العدسة أو الشبكية، حيث يمكن أن يصيب أحد هذه الأمراض عين الطفل في الصغر ويؤدي عدم تشخيصه مبكراً إلى حدوث الحول بإحدى العينين، وبعد تأكيد الطبيب على أن الحول هو حول حقيقي وليس حولاً كاذباً أو نتيجة لمرض آخر بالعين يبدأ في إجراء فحوصات طبية أخرى لتحديد نوع الحول وقياس درجته مما يساعد على الوصول إلى التشخيص والعلاج الصحيحين.


علاج كسل العين
عن طريقة تغطية العين التي يفضل الطفل الرؤية بها أو التي توفر الرؤية الأفضل للطفل وذلك بهدف تحقيق الاستقامة للعين الأضعف وتحسين القدرة البصرية بها، وتعتبر هذه الحالة من الحالات الشائعة حيث إنها تصيب حوالي 4% من السكان ولا يمكن علاجها إلا إذا تم ذلك خلال مرحلة الرضاعة أو الطفولة المبكرة، لذا ينبغي على الوالدين ملاحظة هذه المشكلة البصرية ليتسنى لطفلهما أن يرى بصورة طبيعية في مراحل عمره الباقية.

العلاج.. ويهدف إلى:
1- الحفاظ على القدرة البصرية للعين.
2- تحقيق استقامة العينين.
3- استعادة القدرة على الإبصار بكلتا العينين في وقت واحد.


وذلك عن طريق ما يلي..
- إزالة مسببات الحول ( مثلاً الماء الأبيض ).
- علاج كسل العين بتغطية العين السليمة.
- النظارة الطبية ( في حالة العيوب الانكسارية المصاحبة ) وخصوصاً طول النظر.
- الجراحة لشد أو إرخاء عضلات العين حسب الحاجة.
- حقن البوتكس BOTOX:


يعد عقار البوتكس دواء جديداً ويستخدم منذ عهد قريب كبديل لجراحات عضلات العين لدى بعض المرضى المصابين بالحول.

وعند حقن هذا الدواء في عضلة العين يحدث ضعف مؤقت وارتخاء في العضلة مما يؤدي إلى شد العضلة المقابلة وبالتالي تحقيق الاستقامة للعين، وعلى رغم أن تأثير هذا الدواء يتلاشى عادة بعد أسابيع عدة، فإن تحقيق الاستقامة في العين قد يستمر لدى بعض المرضى بصورة دائمة.

عزيزي المربي: نستكمل معا في الحلقة القادمة حديثنا عن سلامة عيون أطفالنا وفيه نتعرف على الإجراءات العامة التي نراعيها في الحفاظ على عيون حبات قلوبنا.... فإلى اللقاء..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://seethesky22.yoo7.com
 
كيف تحافظ على سلامة عيون طفلك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امشي بخطوة واثقه :: عـــــالــــم الــطـــفـــل-
انتقل الى: